موقع بلاد الرافدين
اهلا وسهلا بكم في موقع بلاد الرافدين نتمنى ان يعجبكم موقعنا

موقع بلاد الرافدين

موقع عربي اسلامي يتضمن كل ماهو شرعي واسلامي من الصور الاسلاميه والمواضيع الاسريه الجميله والتربويه والشعر الشعبي وجميع ماتحب من الصوتيات الحسينيه والابتهالات الاسلاميه والقرآن الكريم والادعيه
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» سيد فاقد الموسوي باجر يزينب
السبت فبراير 16, 2013 7:01 pm من طرف انورالعراقي

» خطبة الإمام السجاد في الشام.wmv الشيخ حيدر المولى
الأحد ديسمبر 09, 2012 5:44 pm من طرف انورالعراقي

» الملا حيدر العطار (زماني رماني) أداء وقصيدة مؤثرين جدا
الأحد ديسمبر 09, 2012 5:33 pm من طرف انورالعراقي

» لا تسافر - باسم الكربلائي - رأيت الحسين 1432 ه
الأحد ديسمبر 09, 2012 5:31 pm من طرف انورالعراقي

» سيدفاقد جامع ائمة البقيع(ع)2012
الجمعة ديسمبر 07, 2012 9:46 am من طرف انورالعراقي

» سيدفاقد لطميه سريعه 2012
الجمعة ديسمبر 07, 2012 9:44 am من طرف انورالعراقي

» سيدفاقد2012
الجمعة ديسمبر 07, 2012 9:43 am من طرف انورالعراقي

» يافاطمة قومي الى الطفوف
الجمعة ديسمبر 07, 2012 9:39 am من طرف انورالعراقي

» عمار عابدين يطفلي
الجمعة ديسمبر 07, 2012 9:36 am من طرف انورالعراقي

الفيس بوك +تويتر
التبادل الاعلاني
Google PageRank Checker
قناة العربيه
عددالزوار1

شاطر | 
 

 المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دنيا الحب
المدير
المدير
avatar

انثى عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 27/08/2011
العمر : 21
الموقع : http://bladalrafedain.lolbb.com

مُساهمةموضوع: المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل   الأحد أكتوبر 09, 2011 5:19 am

هكذا نفهم عالم الطفل

لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي:





المفتاح الأول ::..

الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة

أولى مفاتيح عالم الطفل، تكمن فيما ورد عن المربي الأول صلى الله عليه وسلم:

«ما من مولود إلا يولد على الفطرة»

ليس هناك من يجهل هذه المقولة، ولكن القليل منّا من يستطيع توظيف هذا الموقف النظري في تعامله مع الطفل:

لأن المتأمل في نوع التدخل الذي نقوم به تجاه سلوك أطفالنا يدرك مباشرة
أننا نتعامل معهم على اعتبار أنهم حالة تربوية منحرفة يلزمنا تقويمها،
لا باعتبارهم كيانا إنسانياً سليماً، كما يقتضيه فهمنا لمعنى 'الفطرة' الوارد في الحديث الشريف.

فنعمل بمقتضى ذلك المفهوم المنحرف على الوقوف موقفاً سلبياً ومتسرّعاً تجاه
أي سلوك لا يروقنا ولا نفهمه، فنحرم بذلك أنفسنا من الانسياب إلى عالم
الطفل الممتع والجميل.


إنّ الإيمان بأن كل مولود يولد على الفطرة ليس مسألة حفظ بالجنان وتلويك
باللسان، بل هو تصور عقدي ينبني عليه التزام عملي تربوي ثابت.


فالانحراف عن هذا التصور يجعل سلوكنا تجاه أبنائنا منذ البداية محكوما عليه بالفشل الذريع.

إذ إنه من مقتضيات الإيمان بولادة الإنسان على الفطرة:

الاعتقاد بأن الله تعالى قد منح الطفل من الملكات الفطرية والقدرات الأولية ما يؤهله ليسير في رحلته في هذه الدنيا على هدى وصواب،

وبذلك التصور سيتحدد نوع تدخلنا في كيانه، والذي يتجلى في وظيفة محددة هي:
الإنضاج والتنمية، لا التقويم والتسوية،
أي ستقتصر وظيفتنا تجاه الطفل على تقديم يد المساعدة للطفل حتى ينضج تلك الملكات وينمي تلكم القدرات.


بل إن من مقتضيات توظيف هذا الحديث النبوي الشريف أنه حينما نلحظ انحرافاً
حقيقياً في سلوك الطفل، فعلينا أن نراجع ذواتنا ونتهم أنفسنا ونلومها
ونحاسبها، لأننا سنكون نحن المسؤولين عن تحريف تلك الفطرة التي وضعها الله
تعالى بين أيدينا أمانة سوية سليمة، فلم نحسن الحفاظ عليها، ولم نؤد حقها
على الوجه المطلوب..


وبذلك سوف نشفى من أعراض النرجسية التي تصيب معظم الآباء، حيث سنتمكن من
تطوير ذواتنا باستمرار عن طريق عرضها على ميزان النقد والتقويم.

فالطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة


..:: المفتاح الثاني ::..


الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساساً وليس عبر الألم

نعم إن خوف الطفل من الألم قد يجعلك تضبط سلوكه ولو لفترة معينة، ولكنك لن
تستطيع التعويل باستمرار على تهديده بالألم إذا كنت تريد أن تبني في كيانه
قيمة احترام الواجب والالتزام به.


كما لن يمكنك تفادي الآثار السلبية لما يحدثه الألم في نفسه وشخصيته،

لا تنتظر من الطفل أن يقوم بما عليه القيام به من تلقاء نفسه وبشكل آلي، بل وحتى بمجرد ما تأمره به

والسبب هو أن مفهوم الواجب عنده لم ينضج بعد، وهو من المفاهيم المجردة التي ينبغي تنشئة الطفل عليها بشكل تدريجي.


فحينما تأمره أن يقوم بإنجاز تمارينه المدرسية مثلاً، فإن استجابته لك لن
تتحقق ما لم تربطها بمحفز يحقق له متعة منتظرة، مثل الوعد بفسحة آخر
الأسبوع أو زيارة من يحبه... حتى يرتبط فعل الواجب لديه باستشعاره للمتعة
التي سوف يجنيها.


فيكون الهدف هو أن يصبح الطفل متعلقاً بفعل الواجب قدر تعلقه بتحقيق تلك المتعة

وما يدعم ذلك هو أن الطفل أثناء تنفيذه للواجب، فإنه يفعل ذلك بمتعة مصاحبة
كأن يغني وهو يكتب،
أو يقفز على رجل واحدة و هو ذاهب لجلب شيء ما..

و على أساس هذا الاعتبار تأسست مدارس تعليمية، تعتمد اللعب وسيلة أساسية لتعليم الصغار.
ويعتقد بعض الآباء أن ربط الواجب بالمحفزات، وخاصة المادية منها، سوف يوقعهم في تدليل أبنائهم.

وهو ما نعتبره خلطاً في المفاهيم قد يقع فيه الكثير، وبكلمات سريعة موجزة
نقول: إن الدلال هو منح المتعة بدون ربطها بالقيام بالواجب، وغالبا ما يكون
تقديم تلك المتعة استجابة لابتزاز يمارسه الطفل على والديه، بل هي أحياناً
منح المتعة مقابل اقتراف الخطأ، وذلك انحراف كبير في السلوك التربوي تجاه
الأبناء.

وما نتحدث عنه نحن بهذا الصدد مخالف كما ترى لهذه الصورة.


إن تفهم هذا الأمر عند الطفل سيجعل تعاملنا معه أثناء إلزامه بفعل الواجب تعاملاً إيجابياً وخالياً من التوتر

فالواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساساً وليس عبر الألم.

..:: المفتاح الثالث ::..

الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمناً اجتماعياً

نعتمد نحن الكبار في تحديد الزمن على ما تعارفنا عليه من وسائل، تطورت عبر
العصور إلى أن وصلت إلى الزمن الكرونولوجي، الذي يعتمد اليوم على الأجزاء
المجزأة من الثواني، وهو في كل مراحله يُعتَبر زمناً اجتماعياً.


في حين أن مفهوم الزمن عند الطفل هو أيضاً من المفاهيم المجردة التي يلزمه وقت كاف لاستيعابها والانضباط إليها والعمل ضمنها.


والزمن الوحيد الذي يعمل الطفل وفقه هو :

الزمن الذي يحسه هو حسب متعته أو ألمه

فإذا كان مستغرقاً في اللعب، مثلاً، فإنه يعتقد في قرارة نفسه أن الكون كله
سيتوقف احتراماً لتمتعه بعمله ذاك، فلا حق لأي كان حسب إحساسه أن يشوش
عليه متعته تلك.


ولذلك سنتكفي بالتأكيد على ضرورة استحضار هذا الأمر أثناء إلزام الطفل
القيام بواجب ما في وقت ما، وذلك بمساعدته للخروج تدريجيا من زمنه النفسي
إلى زمنك الاجتماعي.


فإذا كان مستغرقاً في اللعب مثلاً، وكان عليه أن ينتهي منه على الساعة الخامسة لينجز واجباً ما،
فما عليك إلا أن تنبهه إلى ذلك قبل الموعد بعشر دقائق على الأقل،

وإذا كان لديك الوقت الكافي أن تشاركه فيما يقوم به، حتى تدخل معه زمنه النفسي ثم تخرجه منه شيئاً فشيئاً.

فالزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمناً اجتماعياً


..:: المفتاح الرابع ::..

العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار استقلاله وليس رغبة في المخالفة

عندما نأمر الطفل أو ننهاه فيخالفنا، نتهمه مباشرة:

' يا لك من ولد عنيد'.


ولا نتوقف للبحث عن الأسباب 'الموضوعية' التي دعته إلى عدم الاستجابة لنا.


يظهر العناد عادة بعد مرور سنتين ونصف، وتسمى سن العناد، ويفيدنا علماء
النفس أنه كلما أظهر الطفل عنادا قبل هذا السن كلما دل ذلك على سلامته
النفسية.

نعم، فالعناد الطبيعي دليل السلامة النفسية. ( هيا ابتسم )

ولفهم ذلك نسترجع ما يشبه قصة إدراك الطفل لما حوله:
(( إذ أن الطفل منذ أن تقدر له الحياة في بطن أمه يكون مرتبطا بذلك الحبل
السري الذي يغذيه بالهواء والغذاء، ويستمر شعوره بالارتباط بالحبل السري مع
أمه حتى حينما يخرج إلى هذا العالم.

وحينما يشرع في إدراك الأشياء التي تحيط به ينتابه إحساس أنه عضو من أعضاء
أمه، تماماً مثل يديها أو رجليها، تحركه كيفما أرادت، غير أن هذا الشعور
يتعرض لأحداث بسيطة تشوش هذا الاعتقاد عند الطفل، مما يحدو به إلى اختباره،
وتكون الوسيلة الوحيدة للاختبار هي عدم الاستجابة، أو ما نسميه نحن
الكبار: ' عناداً'. ))

ومن المفارقات التي يؤكدها العلماء :


أن الطفل حينما يصل إلى حقيقة أنه مستقل عضوياً وإرادياً عن أمه فإنه لا يفرح بذلك، بل على العكس يصاب بالألم.

وما يقع عادة أنه مع شعوره بألمه الذاتي فإنه يتعرض إلى ألم خارجي من قبلنا
حينما نعاقبه على عناده والمهم هنا هو أن نستحضر أن الأمر له مبرر حيوي
بالنسبة للطفل، وأن كرامتنا نحن الكبار غير مستهدفة من قبله، وذلك مفتاح
أولي للحل.

فالعناد عند الطفل نزوع نحو اختبار استقلاله وليس رغبة في المخالفة

..:: المفتاح الخامس ::..

الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك وليس موضوعا للتركيب

نرتب الفضاء نحن الكبار ليقوم بوظيفة ما: كأن نرتب القاعة لتكون صالحة لعرض
مسرحية أو لإلقاء محاضرة، ونرتب الغرفة لاستقبال الضيوف.. فالفضاء عندنا
مجال للتوظيف، ووسيلة توظيفه هي تركيبه.

أما الطفل فإننا إذا وضعناه في الفضاء الذي قمنا بترتيبه فإنه سيحيله إلى فوضى كاملة، لماذا ؟

لأنه يحدوه هاجس غير الهاجس الذي يحدونا:

يحدوه شغف شديد أن يتعرف على هذا العالم حتى يكون مؤهلا في المستقبل لتوظيفه، ووسيلته الوحيدة للتعرف عليه هي تفكيكه.


وغالباً ما ينشأ التوتر بيننا وبين أبنائنا نتيجة عدم استحضارنا لهذه
الجزئية الكبيرة: فلا نعترف للطفل بحقه في التعرف على هذا العالم،

ونرتب الغرفة مثلاً وقد جعلنا المزهرية الرائعة في متناول يديه، مفترضين
فيه أن يراها و لا يمد يده عليها، وإذا حصل ما هو منتظر، وهو أن يمد يده
عليها، عاقبناه طبعاً.


إن حق الطفل في التعرف على هذا العالم يظهر في كل حركاته وسكناته، وعليه
فنحن مطالبون بأن نشبع حاجته هذه عن طريق إتاحة الفرص الكافية له كي يتعرف
عليه، دون أن يلحق الأذى بنفسه ولا الإضرار بنا.


أمٌ استطاعت بخبرتها أن تجد حلا لمشاغبات ابنتها، التي ظهر عليها اهتمام
خاص بالتوابل التي يحتوي عليها المطبخ، فخصصت لها وقتا وضعت فيه بين يديها
كل تلك المواد، وأخذت تعرفها إياها مادة مادة، فعرفتها أسمائها وسمحت لها
أن تشمها وتتذوقها وتلمسها وهكذا فقد أشبعت لها أمها رغبتها في المعرفة
وحمتها من تعريض نفسها للخطر.


وهناك وسيلة هامة جدا لإشباع رغبة المعرفة لدى الطفل، وهي تمكينه من
الألعاب التي يحتاجها، ذلك باستيحائها من مشاغباته، فمشاغباته تعكس
اهتماماته.

ولا ننس ونحن نقتني له ألعابه، أن نختارها من النوع القابل للتفكيك، فإذا
لم تكن كذلك فسوف يفككها بطريقته الخاصة: سوف يكسرها طبعاً.


..:: المفتاح السادس ::..

كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحيانا بصورة خاطئة

من أهم المبادئ التي يدلنا عليها علم البرمجة العصبية اللغوية أن

'وراء كل سلوك، مهما كان سلبياً، دافع إيجابي'

وإن هذا المبدأ هو أصدق ما يكون على الطفل، باعتباره

'كياناً إنسانياً سليماً وليس حالة تربوية منحرفة'.

فدوافعه لا تخرج عن الرغبة في تحقيق الحاجات الحيوية بالنسبة إليه: ومنها
تحقيق الذات والرغبة في الشعور بالاهتمام والمحبة والأمن والرغبة في
الانتماء وغيرها.. لكنه ولأجل تحقيق تلك الرغبات المشروعة، فقد يقوم بأفعال
'مزعجة' لنا نحن الكبار:

فقد يبالغ في البكاء كي يعبر عن رغبته في الأكل.


وقد يمزق الصحيفة التي بين يديك كي يثير اهتمامك.


وقد يستحوذ على ألعاب غيره كي يعبر لك عن رغبته في أن تخصص له ألعابا خاصة به.


وقد يرفض الذهاب للمدرسة كي يعبر لك عن رغبته في تحقيق الاحترام الذي يستحقه من قبل المعلمة.

وقد يجرح نفسه بالسكين ليكتشف هذا الشيء الذي بين يديه.


وقد يقوم بأفظع الأعمال، ولكن يبقى السؤال:

كيف يكون رد فعلك غالباً ؟

وعلى ماذا تركز اهتمامك حينها ؟

أغلبنا سوف لن يبالي إلا بالسلوك الخاطئ، ولن يكلف نفسه عناء الكشف عن الرغبة و الدافع الذي هو أصل السلوك،
ولذلك فرد الفعل المنسجم مع سطحية التركيز على السلوك لن يكون إلا العقاب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bladalrafedain.lolbb.com
 
المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع بلاد الرافدين :: قسم عالم الاسره :: عالم الآسره والطفل-
انتقل الى: